سراج الدين بن الوردي
291
خريدة العجائب وفريدة الغرائب
الحجر الأسود : إذا حك وخرج محكه مبيضا نفع من جميع السموم القاتلة حكا وشربا ، وإن خرج المحك مسودا فكل من حمله زاد عقله وحسن رأيه وقضيت حوائجه عند الملوك والسلاطين ، وإن خرج مخضرا لم يؤثر في حامله سم أصلا . الحجر الأغبر : إذا حك وخرج محكه مبيضا فسحق كالكحل واكتحل به انسان على اسم رجل أو امرأة وقعت محبة المكتحل في قلب من سماه وأحبه حبا زائدا ، وإن خرج مخضرا أو مسودا واكتحل به أكرمه كل من رآه . وإن اكتحلت به النساء أحبهن أزواجهن . وإن خرج مصفرا أو محمرا وحمله انسان أفلح حيث توجه . الحجر الأصفر : إذا خرج محكه مبيضا حصل لحامله من الخلق كل ما يروم . وإن خرج مخضرا فإن حامله لا يغلب في الكلام والخصومة . وإن خرج مسودا فمن حمله وذكر اسم شخص يراه لا يزال يتبعه حيث شاء حتى لا يكاد ينقطع عنه . حجر السامور : هو الذي يقطع به جميع الأحجار بالسهولة ، قيل إن سليمان بن داود عليهما السلام لما شرع في بناء بيت المقدس استعمل الجن في قطع الصخر ، فشكا الناس إليه من صداع سماع قطع الصخور وشدة جلبتها ، فقال سليمان للجن : أتعرفون شيئا يقطع الصخر من غير صوت ولا جلبة . فقال بعضهم : نعم يا نبي اللّه ، أنا أعرفه ، وهو حجر يسمى السامور ولكن لا أعرف مكانه . فقال : احتالوا في تعرفه .